Sexta, 06 De Fevereiro De 2026

Questões
cotidianas ?

O grande sábio e conhecido Tabi'ie, Muhammed ibn Sireen Rahimahullah mencionou:
إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ
Tradução: Na verdade, este conhecimento (o conhecimento do Islam) é a (sua) religião, portanto preste atenção através de quem você aprende a sua religião.


Dizer Alaihis Salatu Wa Salam para outrem além de Profetas

Pergunta: Será que é permissível dizer Alaihis Salam para outrem além de Profetas? E para mãe de Issa Alaihis Salam? Jzk

Resposta:

Em nome de Allah, O Misericordioso, O Benevolente.

As-Salaamu Alaikum Wa-Rahmatullaahi Wa-Barakaatuh.

Há uma diferença de opinião sobre o uso deعليه الصلاة و السلام para aqueles que não são Profetas. Alguns argumentaram que deveria ser exclusivo para eles conforme mencionado em Radd ul-Muhtár.

Uma das razões das diferenças de opinões é porque o seu uso tornou se um sinal dos Ahlul Bid´a (pessoas inovadoras).

Levando isso em consideração para manter uma distinção em como mencionamos Profetas, Anjos, Sahabah (companheiros de Raçulullah Sallallahu Alaihi Wa Sallam) e outros, os Fuqahá comentáram que devemos usar Alaihis Salatu Wa Salam para Profetas e Radiyallahu Anhum para Sahabah e Rahmatullahi Alaihi para Tábi´in e apartir deles adiante.

Assim sendo, em relação a Maryam (mãe de Issa Alaihis Salam), o mais correcto é dizer Radiyallahu Anha se ela for mencionada de forma singular. E pode-se dizer Alaihas Salam no caso de não haver possibilidade das pessoas pensarem que ela foi Mensageira.  Em relação a usar Alaihas Salato Wa Salam para a mãe de Issa Alaihi Salam, isso somente será permissível se o nome dela estiver sendo mencionada junto com o nome de algum Profeta. Caso não, não é permissível.

E Allah sabe melhor

Mufti Mahomed Yasser Iunus Hussen

14 de Rabiul Ákhir 1446

16 de Outubro 2024


وقال الشيخ أبو محمد الجويني من أئمة الشافعية: السلام في معنى الصلاة، ولا يفرد به غير الأنبياء، لأن الله تعالى قرن بينهما، فتح المنعم شرح صحيح مسلم (4/ 480)

 (قوله ولا يصلي على غير الأنبياء إلخ) لأن في الصلاة من التعظيم ما ليس في غيرها من الدعوات وهي زيادة الرحمة والقرب من الله تعالى، ولا يليق ذلك بمن يتصور منه خطايا والذنوب إلا تبعا بأن يقول: اللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم، لأن فيه تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - زيلعي. واختلف هل تكره تحريما أو تنزيها أو خلاف الأولى؟ وصحح النووي في الأذكار الثاني، لكن في خطبة شرح الأشباه للبيري من صلى على غيرهم أثم وكره وهو الصحيح. الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 753)

أقول: ومن الحاضر السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، والظاهر أن العلة في منع السلام ما قاله النووي في علة منع الصلاة أن ذلك شعار أهل البدع، ولأن ذلك مخصوص في لسان السلف بالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - كما أن قولنا عز وجل مخصوص بالله تعالى، فلا يقال محمد عز وجل وإن كان عزيزا جليلا ثم قال اللقاني: وقال القاضي عياض الذي ذهب إليه المحققون، وأميل إليه ما قاله مالك وسفيان، واختاره غير واحد من الفقهاء والمتكلمين أنه يجب تخصيص النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائر الأنبياء بالصلاة والتسليم كما يختص الله سبحانه عند ذكره بالتقديس والتنزيه، ويذكر من سواهم بالغفران والرضا كما قال الله تعالى - رضي الله عنهم ورضوا عنه يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان - وأيضا فهو أمر لم يكن معروفا في الصدر الأول، وإنما أحدثه الرافضة في بعض الأئمة والتشبه بأهل البدع منهي عنه فتجب مخالفتهم اهـ. الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 753)

 (قوله وكذا من اختلف في نبوته) قال النووي والذي أراه أن هذا أي الدعاء بالصلاة لا بأس به وإن الأرجح أن يقال - رضي الله عنه - لأنه مرتبة غير الأنبياء، ولم يثبت كونهما نبيين اهـ وظاهر قول المتن: ولا يصلى على غير الأنبياء والملائكة، وكذا كلام القاضي عياض السابق أنه لا يدعى له بالصلاة، لكن ينبغي عدم الإثم به لشبهة الاختلاف الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 754)

ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ بِغَيْرِ تَبَعٍ قِيلَ تَجُوزُ وَالْأَصَحُّ لَا تَجُوزُ/  بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية (1/ 21)

- وَأَمَّا السَّلاَمُ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الصَّالِحِينَ اسْتِقْلاَلاً فَمَنَعَهُ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ، وَقَال بِأَنَّ السَّلاَمَ هُوَ فِي مَعْنَى الصَّلاَةِ فَلاَ يُسْتَعْمَل فِي الْغَائِبِ، فَلاَ يُفْرَدُ بِهِ غَيْرُ الأَْنْبِيَاءِ، فَلاَ يُقَال: أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلاَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَسَوَاءٌ فِي هَذَا الأَْحْيَاءُ وَالأَْمْوَاتُ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَيُخَاطَبُ بِهِ فَيُقَال: سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَوْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ أَوِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَوْ عَلَيْكُمْ.

وَفَرَّقَ آخَرُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ بِأَنَّ السَّلاَمَ يُشْرَعُ فِي حَقِّ كُل مُؤْمِنٍ مِنْ حَيٍّ وَمَيِّتٍ وَغَائِبٍ وَحَاضِرٍ، وَهُوَ تَحِيَّةُ أَهْل الإِْسْلاَمِ، بِخِلاَفِ الصَّلاَةِ فَإِنَّهَا مِنْ حُقُوقِ الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِهِ - وَلِهَذَا يَقُول الْمُصَلِّي: السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، وَلاَ يَقُول: الصَّلاَةُ عَلَيْنَا (1) . الموسوعة الفقهية الكويتية (25/ 174)

Fatwa: 433

Categoria: Aprendendo o Islam

País: Moçambique

Data: Quarta, 16 De Outubro De 2024

Quelimane
Moçambique

[+258] 82 73 74 110