Questões
cotidianas ?
O grande sábio e conhecido Tabi'ie, Muhammed ibn Sireen Rahimahullah mencionou:
إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ
Tradução: Na verdade, este conhecimento (o conhecimento do Islam) é a (sua) religião, portanto preste atenção através de quem você aprende a sua religião.
Pode se pintar o cabelo?
Pergunta: Assalamu Alaikum, Gostaria de saber, se é permitido à mulher, pintar o cabelo para cobrir os muitos cabelos brancos. O cabelo só fica exposto as pessoas que são mahram. Jazakallah
Resposta:
Em nome de Allah, O Misericordioso, O Benevolente
As-Salaamu Alaikum Wa-Rahmatullaahi Wa-Barakaatuh.
Irmã no Islam
Em princípio, é permissível pintar o cabelo com qualquer cor além do puro preto.
Considere o seguinte aviso no hadith:
يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لاَ يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّة
Tradução: No final dos tempos, algumas pessoas pintarão seus cabelos de preto como os seios dos pombos, eles nem sentirão o cheiro da fragrância do Paraíso. Nasaai / 9293
Rasulullah Sallallahu Alaihi Wa Sallam disse ao Abu Quhafah Radiallahu Anhu cujo cabelo era cinzento:
غَيِّرُوا هَذَا بِشَىْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَاد
Tradução: Mude isso com alguma coisa, mas evite o preto. Muslim / 2102
Além disso, Rasulullah Sallahu Alaihi Wa Sallam aconselhou a pintar os cabelos brancos
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
Tradução: Mude o cinzento, e não se assemelhe aos judeus. Tirmidhi 1725
Você pode pintar seu cabelo com qualquer cor além do preto puro, desde que não seja conforme o hábito de pessoas pecadoras e imorais.
Nota: É importante ter em mente que a cor que não é permitida é o puro preto e não castanho escuro ou uma cor escura misturada com preto.
E Allah sabe melhor
Mufti Mahomed Yasser Iunus Hussen
Verificado e aprovado por,
Mufti Ebrahim Desai.
باب ما جاء في خضاب السواد
4212 حدثنا أبو توبة ، ثنا عبيد الله ، عن عبد الكريم الجزرى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام ، لا يريحون رائحة الجنة). سنن أبي داود (4/ 89)
أ - التّسويد بالخضاب :
12 - ذهب الحنفيّة والمالكيّة والحنابلة إلى أنّ خضاب الرّجل بالسّواد مكروه في غير الجهاد في الجملة . وللحنفيّة والمالكيّة في ذلك تفصيل :
قال ابن عابدين : يكره الخضاب بالسّواد أي لغير الحرب ، قال في الذّخيرة : أمّا الخضاب بالسّواد للغزو - ليكون أهيب في عين العدوّ - فهو محمود بالاتّفاق .
وإن كان ليزيّن نفسه للنّساء فمكروه ، وعليه عامّة المشايخ . وبعضهم جوّزه بلا كراهة . روي عن أبي يوسف أنّه قال : كما يعجبني أن تتزيّن لي يعجبها أن أتزيّن لها .
وقال المالكيّة : الخضاب بالسّواد إذا كان للتّغرير فهو حرام . كمن أراد نكاح امرأة فصبغ شعر لحيته الأبيض ، بالسّواد . وإن كان للجهاد حتّى يوهم العدوّ الشّباب ندب .
وإن كان للتّشابّ كره . وإن كان مطلقاً فقولان : بالكراهة والجواز .
وقال الشّافعيّة : إنّ الخضاب بالسّواد حرام في الجملة ، ولهم في ذلك تفصيل وخلاف .
قال النّوويّ في المجموع : اتّفقوا على ذمّ خضاب الرّأس واللّحية بالسّواد ، ثمّ قال : قال : الغزاليّ في الإحياء ، والبغويّ في التّهذيب ، وآخرون من الأصحاب : هو مكروه .
وممّن صرّح بتحريمه صاحب الحاوي في باب الصّلاة بالنّجاسة ، قال : إلاّ أن يكون في الجهاد ، وقال في آخر كتاب الأحكام السّلطانيّة يمنع المحتسب النّاس من خضاب الشّيب بالسّواد إلاّ المجاهد ، ودليل تحريمه حديث جابر رضي الله عنه قال : « أتي بأبي قحافة والد أبي بكر الصّدّيق رضي الله عنهما يوم فتح مكّة ورأسه ولحيته كالثّغامة بياضاً فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : غيّروا هذا ، واجتنبوا السّواد » ، وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : يكون قوم يخضّبون في آخر الزّمان بالسّواد كحواصل الحمام ، لا يريحون رائحة الجنّة » ، ولا فرق في المنع من الخضاب بالسّواد بين الرّجل والمرأة .. هذا مذهبنا ، وحكي عن إسحاق بن راهويه أنّه رخّص فيه للمرأة تتزيّن به لزوجها . الموسوعة الفقهية الكويتية (12/ 358،/ 359 بترقيم الشاملة آليا)
[1752]حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود قال وفي الباب عن الزبير وابن عباس وجابر وأبي ذر وأنس وأبي رمثة والجهدمة وأبي الطفيل وجابر بن سمرة وأبي جحيفة وابن عمر قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[ 1753 ] حدثنا سويد بن نصر أخبرنا بن المبارك عن الأجلح عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو الأسود الديلي اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان. الجامع الصحيح سنن الترمذي (4/ 126)
Fatwa: 13
Categoria: Mulher
País: Portugal
Data: Sexta, 22 De Março De 2019